توقعات أبراج 2018 "برج الجدي_برج الثور_برج الجوزاء" توقعات فردية وعالمية - القيصر نيوز
الرئيسية / حظك اليوم / توقعات أبراج 2018 “برج الجدي_برج الثور_برج الجوزاء” توقعات فردية وعالمية
توقعات الأبراج 2018 "برج الدلو _ برج الأسد _ برج الميزان"

توقعات أبراج 2018 “برج الجدي_برج الثور_برج الجوزاء” توقعات فردية وعالمية

توقعات أبراج 2018 ، ينتظر العديد من المتابعين توقعات أبراج الحظ للعام الجديد للتعرف على رأي الفلكيين عن العام الميلادي الجديد، وذلك على المستوى الفردى وصفات البرج الذي ينتمي إليه وحظه فى هذا العام، وأيضاً على المستوى العالمى الذي امتلأ صراعات وحروب للتعرف على رأي الفلكيين في موعد انتهاء تلك النزاعات.

توقعات أبراج 2018

   توقعات الأبراج الفلكية 2018

يتوقع المحللين الفلكيين عاماً مليءً  بالأزمات والصعوبات، عاماً تجوبه الصراعات، حيث تتصارع فيه القوى لتحديد المصير العام للدول الاضعف به، فالاستمرار دائما للاقوى ، كما تتكتل الأمم معا لمحاربة الإرهاب المتواجد، ومن المتوقع ان فى هذه الحروب ستزداد المشاكل والأزمات والصراعات بين البلاد، وذلك لحين تطهير الإرهاب الذي انتشر في بلدان العالم اجمع، والذي ازدادت شراسته وإجرامه، كما أن توقعات العام الجديد على المستوى الفردي فيعتبر عاماً به حسم كبير للعديد من الأبراج، بينما انفراجه كبيرة لبرج الدلو

   توقعات الأبراج 2018

    توقعات 2018 على مستوى الأبراج

يتوقع العلماء الفلكيين لهذا العام 2018، انه العام الأسعد على برج الدلو، وذلك بعد عكوسات عديدة عانى منها في أعوام الماضية، ومعه كلا من برج السرطان والجدي والحوت وبرج العزراء

كما يعتبر برج العزراء ان يكون عامهم هذا عام للبناء والحظ السعيد لهم بعد المعاناة.

بينما يستقر برج الجوزاء على أوضاعه واحواله السابقة له منذ العام الماضى، وكذلك أيضا برجي القوس والميزان

فيما يعانى كلا من برجى الأسد والثور تغييرات كثيرة وكبيرة وتجارب عديدة وعمل مجهد لهذا العام

كما من المتوقع ايضا ان يبدأ التحسن في الأحوال العالمية ببداية شهر أبريل، مع تكتل الأمم واجتماعها لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ومحاربة الإرهاب.

كما سيتم اكتشاف علاج لأمراض معروفة لم يكن يعرف لها علاج حتى الان.

كما سيتم ايضا إحباط العديد من العمليات إلاجرامية وإلارهابية قبل انطلاقها.

عن

اهتم بالقرأة والاطلاع واحب المعلومات وابحث دائما عن المعرفه فى كل مكان